الدور الأول – 2024 / 2025
الأجوبة النموذجية لامتحان التربية الإسلامية
الصف السادس الإعدادي / العلمي
اللجنة الدائمة للامتحانات العامة – وزارة التربية – جمهورية العراق
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
١
أحكام التلاوة – النون الساكنة والتنوين
١٠ درجات
السؤال
عيّن (خمسة) مما ورد من أحكام النون الساكنة والتنوين في الآية الكريمة التالية، واذكر نوع كل منها مع بيان السبب:
﴿ ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُۥ زَكَرِيَّآ ۞ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيًّا ۞ قَالَ رَبِّ إِنِّى وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّى وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا ۞ وَإِنِّى خِفْتُ الْمَوَٰلِيَ مِن وَرَآئِى وَكَانَتِ امْرَأَتِى عَاقِرًا فَهَبْ لِى مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا ﴾
سورة مريم – الآيات ٢ – ٥
الجواب النموذجي
| ت | الكلمة | الحكم | السبب |
|---|---|---|---|
| ١ | نِدَآءً خَفِيًّا | إظهار | جاء التنوين وبعده حرف الإظهار (خ) |
| ٢ | شَيْبًا وَلَمْ | إدغام بغنة | جاء التنوين وبعده حرف الإدغام (و) |
| ٣ | أَكُن بِدُعَآئِكَ | إقلاب | جاءت النون الساكنة وبعدها حرف الإقلاب (ب) |
| ٤ | مِن وَرَآئِى | إدغام بغنة | جاءت النون الساكنة وبعدها حرف الإدغام (و) |
| ٥ | عَاقِرًا فَهَبْ | إخفاء | جاء التنوين وبعده حرف الإخفاء (ف) |
| ٦ | مِن لَّدُنكَ | إدغام بدون غنة | جاءت النون الساكنة وبعدها حرف الإدغام (ل) |
| ٧ | لَدُنكَ | إخفاء | جاءت النون الساكنة وبعدها حرف الإخفاء (ك) |
٢
الحفظ – أجب عن فرع واحد فقط
٢٠ درجة
فرع (أ) – سورة آل عمران
اكتب ما حفظت من قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا... ﴾ إلى قوله ﴿ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِۦ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ۞ لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ ۞ كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِيٓ إِسْرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَىٰةُ ۗ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَىٰةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ۞ فَمَنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّـٰلِمُونَ ۞
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِۦ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ۞ لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ ۞ كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِيٓ إِسْرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَىٰةُ ۗ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَىٰةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ۞ فَمَنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّـٰلِمُونَ ۞
سورة آل عمران – صدق الله العلي العظيم
• • •
فرع (ب) – سورة الأنبياء
اكتب ما حفظت من قوله تعالى: ﴿ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ... ﴾ إلى قوله ﴿ لَا تَعْلَمُونَ ﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ ۞ مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ۞ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ ۞ قَالَ رَبِّى يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِى السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ۞ بَلْ قَالُوٓا أَضْغَٰثُ أَحْلَٰمٍۭ بَلِ افْتَرَىٰهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِـَٔايَةٍ كَمَآ أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ۞ مَآ ءَامَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَآ أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ ۞ وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِىٓ إِلَيْهِمْ فَسْـَٔلُوٓا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ۞
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ ۞ مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ۞ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ ۞ قَالَ رَبِّى يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِى السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ۞ بَلْ قَالُوٓا أَضْغَٰثُ أَحْلَٰمٍۭ بَلِ افْتَرَىٰهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِـَٔايَةٍ كَمَآ أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ۞ مَآ ءَامَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَآ أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ ۞ وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِىٓ إِلَيْهِمْ فَسْـَٔلُوٓا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ۞
سورة الأنبياء – صدق الله العلي العظيم
٣
الفهم والمعاني – أجب عن ثلاثة أفرع (٥ درجات لكل فرع)
٢٠ درجة
فرع (أ) – سورة الأنبياء
﴿ لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَـٰبًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾
سورة الأنبياء
ما الذي أخبرنا الله تعالى به في هذه الآية؟
أخبرنا الله تعالى أنه أنزل إلينا القرآن الكريم الذي فيه عزّنا وشرفنا في الدنيا والآخرة، وأن علينا أن نتذكّر به نعمه وما فضّلنا به على غيرنا، فلا نعقل إن تركنا العمل به.
• • •
فرع (ب) – سورة الإسراء
﴿ إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوٓا إِخْوَٰنَ الشَّيَـٰطِينِ ۖ وَكَانَ الشَّيْطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورًا ﴾
سورة الإسراء
لماذا قرن الله تعالى المبذّرين بالشياطين؟
قرن الله المبذّرين بالشياطين لأنهم يشبهونهم في السفه والتبذير وترك طاعة الله وارتكاب معصيته، وكان الشيطان كفوراً بنعمة ربه جحوداً بها؛ لأنه أنكر نعمة الله عليه ولم يعمل بطاعته.
• • •
فرع (ج) – سورة النساء
﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَٰلَ الْيَتَـٰمَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ﴾
سورة النساء
ما جزاء من يأكل أموال اليتامى ظلماً؟
الذين يعتدون على أموال اليتامى فيأخذونها بغير حق، إنما يأكلون ناراً تتأجّج في بطونهم يوم القيامة. وسيدخلون ناراً هائلة مستعرة يقاسون حرّها.
• • •
فرع (د) – لقب النبي شعيب (ع)
لُقِّب نبي الله شعيب (عليه السلام) بخطيب الأنبياء، علّل ذلك.
لقد كان شعيب (عليه السلام) حليماً صادقاً وقوراً. وكان رسول الله (ص) إذا ذكره يقول: "ذاك خطيب الأنبياء" لحسن مراجعته قومه فيما يدعوهم لله.
• • •
ثانياً – معاني المفردات (٥ درجات)
أعطِ معاني (خمس) مما يأتي: يبسط الرزق – الضالون – مريناً – يقدر – ظل الله – أحسن تأويلاً
| ت | الكلمة | معناها |
|---|---|---|
| ١ | يبسط الرزق | يُعطي عطاءً جزيلاً |
| ٢ | الضالون | المخطئون طريق الهدى |
| ٣ | مريناً | حلالاً لا تبعة فيه |
| ٤ | يقدر | يضيّق |
| ٥ | ظل الله | كرامته وحمايته ورحمته |
| ٦ | أحسن تأويلاً | أحسن مآلاً وعاقبةً |
٤
الحديث النبوي الشريف
١٥ درجة
فرع (أ) – حديث الناجون يوم القيامة (٨ درجات)
قال رسول الله ﷺ:
{{ سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللهِ (عَزَّ وَجَلَّ)، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسَاجِدِ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ }} صدق رسول الله (ص)
فرع (ب) – مواصفات الحاكم والمسؤول العادل (٧ درجات)
المراد بالحاكم العادل هو من يلي أمور المسلمين فلم يغرّه السلطان بالاستبداد والظلم، بل أطاع الله سلطانه، وقوّته وجهده إلى العدل.
فلم يغمط حقاً ولم يفرق بين رعيته في المعاملة لهوى أو قرابة أو صداقة أو غير ذلك، ملتزماً بقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ﴾
وعدل الحاكم يؤثر في الرعية فيشيع الطمأنينة ويسود العدل وينتهي الفوضى وتسود المصلحة العامة.
فلم يغمط حقاً ولم يفرق بين رعيته في المعاملة لهوى أو قرابة أو صداقة أو غير ذلك، ملتزماً بقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ﴾
وعدل الحاكم يؤثر في الرعية فيشيع الطمأنينة ويسود العدل وينتهي الفوضى وتسود المصلحة العامة.
٥
التهذيب – القناعة والغضب
١٥ درجة
أولاً – القناعة
تعريف القناعة:
صفة كريمة تُعرب عن عزّة النفس وكرم الأخلاق. ومن أهم أسباب غياب القناعة هو غياب الرضا وعدم الرضا بما أعطاه الله؛ فحين تغيب القناعة يزداد السخط في الناس وعدم الرضا بما رُزِقوا.
أسباب غياب القناعة:
- ١لا يرضيهم طعام يشبعهم، ولا لباس يواريهم، ولا مراكب تحملهم، ولا مساكن تضمّهم.
- ٢لا يريدون الزيادة على ما يحتاجون، لأن أبصارهم وبصائرهم تنظر لهم فوقهم في أمور دنياهم.
- ٣ومهما أوتوا من نِعَم طلبوا المزيد، فهم كشاربي ماء البحر لا يرتوون أبداً.
الشيء الذي يشبه القناعة عند غيابها:
القناعة هي الرضا بما قسم الله والتعفف وترك السؤال. والشيء الذي يشبهها هو الرضا والتعفف. وبالقناعة يكون الإنسان في راحة دائمة وسعادة أبدية.
• • •
ثانياً – الغضب
تعريف الغضب:
حالة نفسية تبعث على هيجاج الإنسان وثورته قولاً أو عملاً. وهو مفتاح الشرور ورأس الآثام ومفتاح الأزمات والأخطار.
قال الإمام علي (ع): «احذر الغضب، فإنه جند عظيم من جنود إبليس»
وقال الإمام الصادق (ع): «الغضب مفتاح كل شر»
وقال الإمام الصادق (ع): «الغضب مفتاح كل شر»
أسباب الغضب:
- ١سبباً صحياً: كاعتلال الصحة العامة، أو ضعف الجهاز العصبي مما يسبب سرعة التهييج.
- ٢سبباً نفسياً: منبعثاً عن الإجهاد العقلي أو الأنانية أو الشعور بالإهانة والاستنقاص ونحوها من الحالات النفسية التي سرعان ما تستفز الإنسان وتستثير غضبه.
- ٣سبباً أخلاقياً: كتعوّد الشراسة وسرعة التهييج، مما يوجب رسوخ عادة الغضب في صاحبه.
٦
الأبحاث – أجب عن فرعين (١٠ درجات لكل فرع)
٢٠ درجة
فرع (أ) – الحكمة من التحريم
ما الحكمة من التحريم؟ وضّحها.
- ١هي أن تبقى صلة القربى بعيدة عن المنازعات التي تعترض حياة الزوجين فتفسد العلاقة النسبية.
- ٢وليبقى المرء على اتصال دائم بقريباته المحرّم الزواج بهن كأخواته وعمّاته وخالاته.
- ٣وألّا يبتعد الإنسان عن جميع أهله فالواجب عليه أن يكون باراً وقريباً إليهم.
• • •
فرع (ب) – الحروب وتكثّر النساء وتقلّل الرجال
في الحروب تكثر النساء وتقلّ الرجال، ولا بدّ من إيجاد حل، والحل يكون بأمرين. ما هما؟
الحل يكون بأحد الأمرين:
- ١إما أن يجعل الاتصال بالحرام لتحريم التعدد، وإما بإباحة تعدد الزوجات في ظل القانون وتحريم العلاقات غير الشرعية.
- ٢والحل الثاني هو ما أخذت به الشريعة الإسلامية وهو أكرام للمرأة وأنفع للمجتمع وأحفظ للشرف. فأباحت التعدد لأربع وحرّمت الزنا وجميع المعاشرات غير الشرعية.
• • •
فرع (ج) – الدور الإيجابي الفعّال لتحديد الحرية في الإسلام
في المجتمع الإسلامي أطر فكرية وروحية لها قوتها المعنوية الهائلة وتأثيرها الكبير في التحديد الذاتي للحرية الممنوحة لأفراد المجتمع الإسلامي وتوجيهها مهذّباً صالحاً من دون أن يشعر الأفراد بسلب شيء من حرياتهم؛ لأن التحديد نابع من واقعهم الروحي والفكري، فلا يجدون فيه كبتاً لحرياتهم.
إذ تؤدي الحرية في ظلّه رسالتها الصحيحة. فقد كان للتحديد الذي وضعه الإسلام دوره الإيجابي الفعّال في ضمان أعمال البر والخير، التي تتمثّل في إقدام الملايين من المسلمين بملء حريتهم ضمن ذلك التحديد على دفع الزكاة وغيرها من حقوق الله، والإسهام في تحقيق مفاهيم الإسلام عن العدل الاجتماعي.
ولو كان هؤلاء المسلمون يعيشون التجربة الإسلامية الكاملة وكان مجتمعهم تجسيداً كاملاً للإسلام في أفكاره وقيمه لانتشر العدل بين الناس وسادت الرفاهية ولم تجد فقيراً معوزاً.
إذ تؤدي الحرية في ظلّه رسالتها الصحيحة. فقد كان للتحديد الذي وضعه الإسلام دوره الإيجابي الفعّال في ضمان أعمال البر والخير، التي تتمثّل في إقدام الملايين من المسلمين بملء حريتهم ضمن ذلك التحديد على دفع الزكاة وغيرها من حقوق الله، والإسهام في تحقيق مفاهيم الإسلام عن العدل الاجتماعي.
ولو كان هؤلاء المسلمون يعيشون التجربة الإسلامية الكاملة وكان مجتمعهم تجسيداً كاملاً للإسلام في أفكاره وقيمه لانتشر العدل بين الناس وسادت الرفاهية ولم تجد فقيراً معوزاً.
